161

فقلن لها لا بل تمنيت منية

خلوت بها عند الهوى والتذكر

فقالت لهن : امشين ، إما نلاقه ،

كما قلت أو نشف النفوس فنعذر

وجئت نسياب الأيم في الغيل أتقى ل

عيون وأخفي الوطء للمتقفر

فلما لتقينا رحبت وتبسمت ~

Страница 161