103

البحر : مجزوء الوافر

ألا هل هاجك الأظعا

ن إذ جاوزن مطلحا

نعم ولوشك بينهم

جرى لك طائر سنحا

سلكن الجنب من ركك ،

وضوء الفجر قد وضحا

فمن يفرح ببينهم ،

فغيري إذ غدوا فرحا

فهزت رأسها عجبا

وقالت : مازح مزحا

وقلن : مقيلنا قرن ،

نباكر ماءه صبحا

فيا عجبا لموقفنا

وغيب ثم من كشحا

تبعتهم بطرف العي

ن حتى قيل لي فتضحا

يودع يعضنا بعضا ،

وكل بالهوى جرحا

Страница 103