101

لما تعاظم أمر وجدي في الهوى ،

وكلفت شوقا بالغزال الأدعج

فسريت في ديجو ليل حندس ،

متنجدا بنجاد سيف أعوج

فقعدت مرتقبا ألم ببيتها ،

حتى ولجت به خفي المولج

حتى دخلت على الفتاة وإنها

لتغط نوما مثل نوم المبهج

وإذا أبوها نائم ، وعبيده

من حولها مثل الجمال الهرج

فوضعت كفي عند مقطع خصرها

فتنفست نفسا فلم تتهلج

فلزمتها فلثمتها فتفزعت

مني ، وقالت : من ؟ فلم أتلجلج

قالت : وعيش أبي وحرمة إخوتي

لأنبهن الحي إن لم تخرج

فخرجت خوف يمينها فتبسمت

فعلمت أن يمينها لم تحرج

فتناولت رأسي ، لتعلم مسه ،

بمخضب الأطراف غير مشنج

Страница 101