نفضت بأصهب للمراح شليلها
نفض النعامة زفها المبلولا
أبلغ أمير المؤمنين رسالة
شكوى إليك مظلة وعويلا
من نازح كثرت إليك همومه
لو يستطيع إلى اللقاء سبيلا
طال التقلب والزمان ، ورابه
كسل ، ويكره أن يكون كسولا
وعلا المشيب لداته ، ومضت له
حقب نقضن مريره المجدولا
فكأن أعظمه محاجن نبعة
عوج قدمن فقد أردن نحولا
كبقية الهندي أمسى جفنه
خلقا ولم يك في العظام نكولا
تغلى حديدته ، وتنكر لونه
عين رأته في الشباب صقيلا
ألف الهموم وساده ، وتجنبت
ريان يصبح في المنام ثقيلا
وطوى الفؤاد على قضاء صريمة
حذاء واتخذ الزماع خليلا
Страница 166