104

فظل سابقها في الروق معترضا

كالشن لاقى قناة اللاعب الأشر

فردها ظلعا تدمى فرائضها

لم تدم فيه بأنياب ولا ظفر

فظل يعلو لوى دهقان معترضا

يردي وأظلافه صفر من الزهر

أذاك أم مسحل جون به جلب

من الكدام فلا عن قرح نزر

قب البطون نفى سربال شقوتها

سربال صيف رقيق لين الشعر

لم يبر جبلتها حمل تتابعه

بعد اللطام ولم يغلظن من عقر

كأنها مقط ظلت على قيم

من ثكد واعتركت في مائه الكدر

شقر سماوية ظلت محلأة

برجلة التيس فالروحاء فالأمر

كانت بجزء فملتها مشاربه

وأخلفتها رياح الصيف بالغدر

فراح قبل غروب الشمس يصفقها

صفق العنيف قلاص الخائف الحذر

Страница 104