Ваши недавние поиски появятся здесь
ديوان جميل بثينة
البحر : طويل
لقد فرح الواشون أن صرمت حبلي
بثينة ، أو أبدت لنا جانب البخل
يقولون : مهلا ، يا جميل ، وإنني
لأقسم ما لي عن بثينة من مهل
أحلما ؟ فقبل اليوم كان أوانه ،
أم اخشى ؟ فقبل اليوم أوعدت بالقتل
لقد أنكحوا جهلا نبيها ظعينة ،
لطيفة طي الكشح ، ذات شوى خدل
وكم قد رأينا ساعيا بنميمة
لأخر ، لم يعمد بكف ولا رجل
إذا ما تراجعنا الذي كان بيننا ،
جرى الدمع من عيني بثينة بالكحل
ولو تركت عقلي معي ما طلبتها ،
ولكن طلابيها لما فات من عقلي
فيا ويح نفسي ! حسب نفسي الذي بها
ويا ويح أهلي ! ما أصيب به أهلي
وقالت لأتراب لها ، لا زعانف
قصار ، ولا كس الثنايا ، ولا ثعل
إذا حميت شمس النهار ، اتقينها
بأكسية الديباج ، والخز ذي الحمل
Страница 81
Введите номер страницы между 1 - 128