111

يبادرن أبواب الحجال كما مشى

حمام ضحى في أيكة ، وفنون

سددن خصاص الخيم ، لما دخلنه ،

بكل لبان واضح ، وجبين

دعوت أبا عمر و، فصدق نظرتي ،

وما ان يراهن البصير لحين

وأعرض ركن من أحامر دونهم ،

كأن ذراه لفعت بسدين

قرضن ، شمالا ، ذا العشيرة كلها ،

وذات اليمين ، البرق برق هجين

وأصعدن في سراء ، حتى إذا انتحت

شمالا ، نحا حاديهم ليمين

وقال خليلي : طالعات من الصفا ،

فقلت : تأمل ، لسن حيث تريني

ولو أرسلت ، يوما ، بثينة تبتغي

يميني ، ولو عزت علي يميني

لأعطيتها ما جاء يبغي رسولها ،

وقلت لها بعد اليمين : سليني ،

سليني مالي ، يا بثين ، فإنما

يبين ، عند المال ، كل ضنين

Страница 111