96Диванديوان لبيد بن ربيعة العامريЛабид ибн Рабиа - 41 AHلبيد بن ربيعة - 41 AHИздательدار المعرفةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ مЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•РегионыИрак•Империя и ЭрасЧетыре праведных суннитских халифа (аль-Хулафа ар-Рашидун)حَتَّى تَحَيَّرَتِ الدِّبَارُ كأنَّها ... زَلَفٌ، وأُلْقِيَ قِتْبُها المحْزُومُ (١)لولا تُسَلِّيكَ اللبَانَةَ حُرَّةٌ ... حَرَجٌ كأحناءِ الغَبيطِ عَقيمُ (٢)حَرْفٌ أضرَّ بها السِّفَارُ كأنَّها ... بعد الكَلالِ مُسَدَّمٌ مَحْجُومُ (٣)أو مِسْحلٍ سَنِقٍ عِضَادةَ سَمحجٍ ... بِسَراتِها نَدَبٌ له وكُلُومُ (٤)جَوْنٍ بِصَارة َ أقْفَرَتْ لِمَرَادهِ ... وخَلا له السُّؤبَانُ فالبُرْعُومُ (٥)وَتَصَيَّفَا بَعد الرّبيع وأحْنَقَا ... وَعَلاهُما مَوْقُودُهُ المَسْمُومُ (٦)منْ كُلِّ أبْطَحَ يَخْفَيَانِ غميرَهُ ... أوْ يَرْتَعَانِ، فَبَارِضِ وَجَميمُ (٧)حتَى إذا انْجَرَدَ النَّسيلُ كأنَّهُ ... زَغَبٌ يَطيرُ وكُرْسُفٌ مَجْلُومُ (٨)ظَلَّتْ تُخالجُهُ وَظَلَّ يحُوطُهَا ... طَوْرًا ويَرْبَأُ فَوقَها ويَحُومُ (٩)(١) الدبار: جمع: دبرة، وهي الساقية بين المزارع. الزَلَف: مصانع الماء. المحزوم: أي المربوط بحزام.(٢) تسليك: أي تذهب همّك. جرح: أي ضامرة. أحناؤه: أي جوانبه.(٣) السفار: السفر. المسدَّم: الهائج من الذكور للضراب ويمنع من ذلك.(٤) المسحل: الفحل من الحُمُر. السنق: البشم. الندب: أثر الجرح.(٥) صارة: اسم لجبل -وقيل لنبعة- بين ضرية وفيد. السؤبان: وادٍ يقع في أرض بني تميم. البرعوم: موضع يقع في ديار بني أسد.(٦) أحنقا: أي أضمرا. الموقود: حرارة الصيف. المسموم: من رياح السموم إذا انتسبت إليها.(٧) الأبطح: بطن الوادي. الغمير: اليابس في أصل الرطب. البارض: النبت أول ما يطلع. الجميم: النبت إذا استطال.(٨) انجرد: أي سقط. النسيل: الوبر. الزغب: الريش القصار. المجلوم: المقصوص بالجلم.(٩) يربأ: يجعل نفسه في الطليعة.1 / 101КопироватьПоделитьсяСпросить AI