73Диванديوان لبيد بن ربيعة العامريЛабид ибн Рабиа - 41 AHلبيد بن ربيعة - 41 AHИздательدار المعرفةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ مЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•РегионыИрак•Империя и ЭрасЧетыре праведных суннитских халифа (аль-Хулафа ар-Рашидун)وأثْنَوْا عَلَيْهِ بالذي كانَ عِنْدَهُ ... وَعَضَّ عَلَيْهِ العائداتُ الأنامِلافَدَعْ عَنْكَ هذا قد مَضَى لسبيلِهِ ... وكَلَّفْ نجيَّ الهَمِّ إنْ كنتَ رَاحِلاطليحَ سفَارٍ عُرِّيَتْ بَعْدَ بَذْلَةٍ ... رَبِيعًا وصَيْفًا بالمَضاجعِ كَامِلا[فجَازَيتُها] ما عُرِّيَتْ وتأبَّدَتْ ... وكانَتْ تُسامي بالغَريفِ الجَمائلا (١)وَوَلّى كنَصْلِ السَّيفِ يَبْرُقُ مَتْنُهُ ... على كُلِّ إجْريَّا يَشُقُّ الخَمَائِلافنَكَّبَ حَوْضَى مايَهُمُّ بوِرْدِهَا ... يَمِيلُ بصَحْراءِ القَنَانَينِ جَاذِلا (٢)بِتلْكَ أُسَلِّي حاجَةً إنْ ضَمِنْتُها ... وأُبْرئُ هَمًّا كانَ في الصَّدرِ داخلاأُجازي وأُعْطي ذا الدِّلالِ بحُكْمِهِ ... إذا كانَ أهْلًا للكَرامَةِ وَاصِلاوإنْ آتِهِ أصْرِفْ إذا خِفتُ نَبوَة ً ... وأحبسْ قَلوصَ الشُّحِّ إن كانَ باخِلا (٣)بنُو عامرٍ منْ خَيرِ حَيٍّ عَلِمتُهمْ ... وَلوْ نَطَقَ الأعداءُ زُورًا وَبَاطِلالهُمْ مَجلِسٌ لا يحصَرُونَ عن النَّدى ... ولا يزْدَهيهمْ جَهلُ من كانَ جاهلاوَبِيضٌ على النّيرانِ في كلِّ شَتوَةٍ ... سَرَاةَ العِشاءِ يَزْجُرُونَ المَسَابِلا (٤)وَأعْطَوْا حُقُوقًا ضُمِّنُوها وِرَاثَة ً ... عِظَامَ الجِفَانِ والصِّيامَ الحَوَافِلاتُوَزِّعُ صُرّادَ الشَّمالِ جِفَانُهُمْ ... إذا أصْبَحَتْ نَجدٌ تَسوقُ الأفائِلا (٥)(١) الغريف: اسم لموضع. وما بين قوسين يروى بلفظ: [فكلّفتها].(٢) حوضى: مكان يقع في ديار بني قشير أو بني جعدة. جاذلًا: أي مسرورًا.(٣) أصرف: أميل عنه. نبوة: أي جفوة. استعار: الشحّ قلوصًا وهي الناقة الفتية.(٤) سراة العشاء: وقت طروق الضيف ليلًا. المسابل: جمع: مسبل، وهو قدح له ستة أنصباء.(٥) توزّع: أي تطرد. صرّاد: سحاب بارد لا ماء فيه. الأفائل: الفصلان، وهي قطع السحاب.1 / 78КопироватьПоделитьсяСпросить AI