113Диванديوان لبيد بن ربيعة العامريЛабид ибн Рабиа - 41 AHلبيد بن ربيعة - 41 AHИздательدار المعرفةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ مЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•РегионыИрак•Империя и ЭрасЧетыре праведных суннитских халифа (аль-Хулафа ар-Рашидун)فَأوْرَدَها مَسْجُورَةً تَحْتَ غَابةٍ ... من القُرْنَتَيْنِ وَاتلأبَّ يَحُومُ (١)فلَم تَرْضَ ضَحْلَ الماءِ حتّى تَمَهَّرَتْ ... وِشَاحٌ لها مِنْ عَرْمَضٍ وَبَريمُ (٢)شَفى النَّفْسَ ما خُبِّرتُ مَرَّانُ أزْهفَتْ ... ومَا لَقِيَتْ يَوْمَ النُّخَيْل حَريمُ (٣)قَبائلُ جُعْفِيِّ بن سَعْدٍ كأنّمَا ... سَقَى جَمْعَهُم ماءَ الزُّعَافِ مُنيمُ (٤)تَلافَتْهُمُ من آلِ كَعْبٍ عِصَابَةٌ ... لها مَأْقِطٌ يَوْمَ الحِفَاظِ كريمُ (٥)فتلكمْ بتلكمْ، غيرَ فَخْرٍ عَلَيكمُ ... وبيتٌ على الأفْلاجِ ثمَّ مُقِيمُ (٦)فلا وأبيك ما حَيٌّ كَحَيٍّ [الوافر]وقال لبيد يفتخر ويذكر مبلغ سخائه وسخاء قومه:رَأتْنِي قَدْ شَحَبْتُ وَسَلَّ جسمي ... طِلَابُ النازحاتِ مِنَ الهمومِوكَم لاقيتُ بَعْدَكِ مِنْ أُمورٍ ... وَأهوالٍ أشُدُّ لها حَزِيمي (٧)أُكَلِّفُها وَتَعْلَمُ أنّ هَوْئِي ... يُسَارِعُ فِي بُنَى الأمْر الجسيمِ (٨)وخَصْمٍ قَدْ أقَمْتُ الدَّرْءَ مِنْهُ ... بلا نَزِقِ الخِصَامِ ولا سَؤومِ (٩)(١) المسجورة: هي العين المملوءة. القرنتان: اسم لموضع. اتلأب: أقام صدره وعنقه.(٢) تمهّرت: أي سبحت. تغمّرت: أي شربت قليلًا منه. العرمض: الطحلب. البريم: موضع الحقاب من المرأة.(٣) أزهفت: أي قتلت وصرعت. مرّان وحريم: قبيلتان.(٤) الزعاف: القتل. منيم: أي مهلك.(٥) تلافتهم: أي تداركتهم. المأقط: الموضع الذي جرت فيه الوقعة.(٦) البيت: كناية عن القبر. الأفلاج: جمع: فلج، وهو النهر.(٧) الحزيم: الصدر.(٨) الهوء: الهمّة.(٩) الدرء: الاعوجاج. نزق: خفيف.1 / 118КопироватьПоделитьсяСпросить AI