وقوم بأيديهم رماح ردينة
شوارع تستأني دما أو تسلف
بجمع رأته الجن فاختشعت له
وللشمس أدنى للخسوف وأكسف
وجرثومة لاينزع الذل أصلها
يطيف بها المحروب والمتضيف
تعيرنا كعب كلابا وقتلها ،
ويقتل أدنى من كلاب وأضعف
وتترك قتلى قد علمنا مكانها
وتعفو جراح عن دم فتقرف
وقد نازعتنا من كلاب قبائل
محاجم منها ما يفيض وينطف
قتلنا ، وأبكينا حميم بن جعفر
على مشهد من قومه ، وهو مردف
جمعنا أبا أدى وأدى بطعنة
فظل بقي فيهما متقصف
طعنا حبيشا طعنة ظل بعدها
ينوء حبيش لليدين وينزف
فمهما تعض الحرب منا فإنها
تعض بأثباج سوانا فتكتف 3
Страница 93