77

البحر : وافر تام

ألا قف بالمنازل والربوع

ديار الحي كانت للجميع

تلوح ، وقد مضت حجج ثمان ،

بنجد بين أجماد وريع

تطالعها الجنوب من الثنايا

بهيف ما يمل من الطلوع

فلما أن غدت من ذات عرق

تكاد تجف بالخشب الصريع

ديار للتي ذهبت بقلبي

فما يرجى لقلبي من رجوع

وليلة خائف قد بت وحدي

وأبيض قد وثقت به ضجيعي

وعندي العنس يصرف بازلاها

عليها قاتر قلق النسوع

ترد إلى المريء ودأيتيها

صباب الماء بالفرث الرجيع

عذافرة أضر بها سفاري

وأعيت من معاينة القطيع

كجأب يرتعي بجنوب فلج

تؤام البقل في أحوى مريع 1

Страница 77