وضنت أن يضم الغرب شهما
وحيدا في معاليه فريدا
فأدنت جثة البطل المفدى
لتبقى ذخر أمته العتيدا
ففيها سلوة المضنى وفخر
لقوم كان مجدهم التليدا
فقوموا حول جثته جميعا
فكم قد قام إذ كنتم قعودا
ويا ذاك الفقيد حباك ربي
من الرحمات والفضل المزيدا
Неизвестная страница