وكأنها حول المجر حمائم
بيض عكفن على جوانب مشرع
وترى الثريا فى السماء كأنها
حلقات قرط بالجمان مرصع
بيضاء ناصعة كبيض نعامة
في جوف أدحي بأرض بلقع
وكأنها أكر توقد نورها
بالكهرباءة فى سماوة مصنع
والليل مرهوب الحمية ، قائم
فى مسحه ، كالراهب المتلفع
متوشح بالنيرات ، كباسل
من نسل حام ، باللجين مدرع
حسب النجوم تخلفت عن أمره
فوحى لهن من الهلال بإصبع
ما زلت أرقب فجره حتى انجلى
عن مثل شادخة الكميت الأتلع
وترنمت فوق الأراك حمامة
تصف الهوى بلسان صب مولع
تدعو الهديل ، وما رأته ، وتلك من
شيم الحمائم بدعة لم تسمع
Страница 577