لناديه عقدا وهو واسطة العقد ~
كأن عقابا فيه بين قشاعم
وليث عرين فيه بين ضراغم
وصل صفاة فيه بين أراقم
على أنهم فيه نجوم مكارم
تحف ببدر المجد في مطلع السعد ~
بروق علاهم من سناها تكشفت
وكفهم للوفد من سيبه كفت
وفي رحمة منه عليهم تعطفت
وأخلاقهم من حسن أخلاقه صفت
ومنها اكتسى لطفا نسيم صبا نجد ~
فلو نفحت ميتا لأحيته حقبة
ولو كن في المسبوب لم ير سبة
ولو كن في المكروب لم ير كربة
ولو ذاقها الأعداء كانوا أحبة
لنوعين فيها من رحيق ومن شهد ~
Страница 425