347

Диван

ديوان حيدر بن سليمان الحلي

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Османы

قست من لورام فخرا لا تكن

وكفى عني بصغرى إصبع

كم بها بخل غيثا فبكى

وغدا ينحب بالرعد معي

واحدا في كل فضل منفرد

بمزايا في الورى لم تكن

حلف الدهر به أن لا يلد

للعلى مثلا له في الزمن

لا تخلها حلفة لم تنعقد

فبها استثنى له بالحسن

ذاك من أصعد حتى أدركا

ذروة المجد التي لم تطلع

كم من المجد سماء سمكا

لاح والشمس بها من مطلع

ذو مزايا سقيتها روضته

فارتوت بالعذب من ماء النهى

كملت عند المعالي نهضته

لو بها شاء إذا حط السهى

وهو الغيث ولكن ومضته

تنبت الشكر بمنهل اللهى

Страница 347