شامخا هضبته لم تطلع
خيرها مجدا وأعلى منتما
في العلى من كل ندب أروع ~
طاول الأمجاد حتى ابتدرا
غاية جاز إليها القمرا
وغدا جودا يمير البشرا
بيد أخجل فيها الديما
قائلا : يا أيها السحب اقلعي
ما أتاه الوفد إلا كرما
حل منه في الجناب الممرع ~
يا عرانين المعالي والشرف
لكم أهديتها أسنى التحف
ولكم تجلى عروسا وتزف
فلها البشر بكم زهوا كما
لكم البشر بها في المجمع
والبسوا الأفراح ثوبا معلما
عنكم طول المدى لم ينزع ~
Страница 341