281

Диван

ديوان حيدر بن سليمان الحلي

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Османы

داما بظلك رافهين ولم تزل

تغلي حشاشة من أبى بحريقها

فبنوك ثم بنو أخيك جميعهم

تأوي الورى منهم لفارج ضيقها

فإذا الخطوب تراكمت فالمصطفى

يرجى لدفع جليلها ودقيقها

وإذا لياليها دجت فمحمد ال

هادي بطلعته انجلاء غسوقها

ولدى أمين المجد حفظ عهودها

إن خانها دهر بحل وثيقها

أبني العلى ارتشفوا سلافة فرحة

أحلى من الصهباء في راووقها

طاب السرور بها فقلت مؤرخا

وصل الأحبة عرسكم برحيقها

Страница 281