205

Диван

ديوان حيدر بن سليمان الحلي

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Османы

في زمان لو الخصيب به ين

شره الله لم يكن بالخصيب

قل له يا محمد صالح أنت

لإحراز كل فضل غريب

ليس تنفك أنت واليمن في ظل

رواق من العلى مضروب

ولك السعد حيث كنت قرين

لم يمل عنك نجمه لغروب

كمل الأنس حين صرت تهنى

بشفى أنسك الأعز الحبيب

وأخوك الذي قداح المعالي

للمعلى منها حوى والرقيب

ماجد هذبت خلائقه في ال

مجد والفخر غاية التهذيب

ذو بنان ند ووجه جميل

ولسان طلق وصدر رحيب

فابقيا للعلاء ما بدت الشم

س ومالت في أفقها للغروب

في سرور صاف وطرف قرير

ونعيم باق وعيش رطيب

Страница 205