176

وأعتنق الغصن عن قده

وألثم عن وجنتيه الشقيقا

12

فما زلت أجني ثمار السرور

والنقى والعقيق بها والرصيقا

13

إلى أن رأيت الصباح انتضى

على مفرق الليل عضبا ذليقا

14

مضى الليل يدعو النجاء النجاء

والصبح يدعو اللحوق اللحوقا

15

فقمت ولم أر مما رأيت

شيئا ، اكفكف دمعا دفوقا

16

وقد كنت أحسب طرف الزمان

من سكرة النوم بي لن يضيقا

17

فيا لائمي إن ذكرت العقيق

ولولا الهوى ما ذكرت العقيقا

18

تذكرت من كنت ألهو به

فصرت لكتم الهوى لن أطيقا

19

لئن بان جسمي عنه فقد

تخلف قلبي فيه وثيقا

20

Страница 177