500

Диван

ديوان عبد الغفار الأخرس

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Османы

وعلمت ما في بأسه من شدة

مع أنه في لطفه روحاني

42

لباك حين دعوته لقتالهم

لا بالبطيء لها ولا المتواني

43

فمضى بأعناق العصاة غراره

والسيف لم يقطع بكف جبان

44

فكسا به منطيب ذاتك نفخة

عطرية الأنفاس والأردان

45

هنيت بالولد الجميل ونيله

رتب العلى من حضرة السلطان

46

أضحى أمير لوائه في عسكر

لا زال منصورا مدى الأزمان

47

وبما حباك الله في تأييده

والفخر في نيشانك العثماني

48

لاحت أشعته عليك لجوهر

كالنجم بل كالشمس في اللمعان

49

هذا محل الافتخار فدم به

بالعز والتمكين والإمكان

50

فرن المؤيد جوهرا في جوهر

فرأت به بغداد سعد قران

51

Страница 504