هو البرق مما راعها وشجاها
ومما جوى تطوي عليه ضلوعها
حكت بلسان الحال حتى وددتني
جوى مثل ما بى أو يزيد بزعمها
فقلت لها لا فاتك الورد صافيا
ولا حبست عنك السماء حياها
6
وروضت من أكناف نجد رياضها
سقاها من النجب الكرائم ناقة
تعاف النمير العذب يمزج بالقذى
وتختار في ري الهوان صداها
9
تجافت عن الدار التي تنبت الأذى
وها قد نأت عن مثلها لسواها
10
لقد سرها أن لا تساء فأرقلت
إلى حيث مثوى الأكرمين حماها
11
Страница 424