384

Диван

ديوان عبد الغفار الأخرس

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Османы

أعينا مغرم العينين صبا

تعدته السهام وما تعدى

12

لعمرك ما الهوى إلا هوان

ومن رام الملاح وما تردى ؟

13

وكم مولى تعرض للتصابي

فصيره الهوى بالرغم عبدا

14

خليلي اسلكا فينا حديثا

لنجفو عنده سلمى وسعدى

15

وهاتا لي بمحمود مديحا

وقولا فيه مدحا ما تودا

16

به الرحمن أودع كل فضل

وفي برد الفضائل قد تردى

17

إذا عدوا أكابر كل قوم

ولم يعطف على دنف كئيب

18

لقد زرع الجميل بكل قلب

فكل فاه في علياه حمدا

19

وحل له على الإسلام شكرا

فصار عليهم فرضا يؤدى

20

وعم ثناؤه شرقا وغربا

وسير ذكره غورا ونجدا

21

Страница 386