127

Диван

ديوان عبد الغفار الأخرس

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Османы

كأن ترسله خمرة

تطوف النوادر في حانها

42

ويبعث إملاؤه نشوة

فيهدي السرور لنشوانها

43

وإن القوافي لدى فضله

تباع بأنفس أثمانها

44

فمن ثم يقطف نوارها

ويجني أزاهير بستانها

45

وفي البصرة الفصل في حكمه

لعهد المسرة إبانها

46

ولما أراد بها أن تكون

كروح الجنان وريحانها

47

تسبب في حفر أنهارها

ومنع خبائث جيرانها

48

وعادت هنالك ماء طهورا

وعذبا فراتا لعطشانها

49

وكانت لعمرك فيما مضى

تشاب بأقذار أدرانها

50

عسى أن تكون لسلطانها

مليك الملوك وخاقانها

51

Страница 129