125

Диван

ديوان عبد الغفار الأخرس

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Османы

فمن فخر دولتنا نامق

بحسن المزايا وإحسانها

22

وما زال نائله منهلا

لصادي الحشاشة ظمآنها

23

أباد الطغاة وأفنى العصاة

ودمرها بعد عصيانها

24

وألبس تاج الفخار

وقرب أشراف قطانها

25

فكانت إليه أحب الديار

وحب الديار لسكانها

26

ومكنه الله من عزة

من الأمن غاية إمكانها

27

فلاحت عليه سطور الهنا

قرأنا السرور بعنوانها

28

وكم فتنة أوقدت قبله

فكان الخمود لنيرانها

29

أحل رعيته في أمان

أقر الجميع بأوطانها

30

وكل له منه ما يستحق

بوزن الرجال ورجحانها

31

Страница 127