ومن حسن في المرآة صورة وجهه
فللوجه والمرآة ذا الحس نافد
وبالصورة المرآة عنه تسترت
فظن الذي قد ظن والعقل راقد
ومن أجل هذا قال أهل طرينا
خيال وظل ما عن الحق وافد
ولم يعرف المسكين ما قال عارف
وقد ظن سوءا وهو للحق جاحد
فلو وفق الرحمن ذلك للهدى
رأى نقصه في نفسه فيجاهد
ويصبح مشغولا ويمسي بنفسه
وقلب له في كل ما عاق زاهد
ولكنه الممقوت من حكم ربه
عليه ولا يدري وما هو راشد
Страница 496