البحر : -
ركب الحجاز سرى الحادي بهم ودنا
. . .
وخلفوني أقاسي الشوق والحزنا
. . .
ومذ رأوني بأرض الشام مرتهنا
. . .
شدوا المطايا وقد نالوا المنى بمنى
وكلهم بأليم الشوق قد باحا
تلك البلاد سرت فينا منائحها
. . .
وقد تباشر غاديها ورائحها
. . .
وحين لذ لهم في الأرض سائحها
. . .
سارت ركائبهم تندى روائحها
طيبا بما طاب ذاك الوفد أشباحا
هم الرجال أجل الوافدين هم
. . .
لنحو أحبابهم قد أسرعت همم
. . .
Страница 406