377

Диван Абд аль-Гани ан-Набулси

ديوان عبد الغني النابلسي

Империя и Эрас
Османы

غلب الهوى أين المعين المسعف

. . .

وارحمتا للعاشقين تكلفوا

ستر المحبة والهوى فضاح

قوم صفا عما يغاير ماؤهم

. . .

وإليك من دون السوى إيماؤهم

. . .

كتموك حتى أنكرت أحشاؤهم

. . .

بالسر إن باحوا تباح دماؤهم

وكذا دما البائحين تباح

عرف الوصال يفوح فينا منهم

. . .

وسواهم المستحقرون فمن هم

. . .

قوم لهم حال شريف مبهم

. . .

فإذا همو كتموا تحدث عنهم

عند الوشاة المدمع السفاح

Страница 377