372

وبات والسكر قد أطاف به

يظهر لي من هواه ما كتمه

حتى بدا الصبح فانثنى عجلا

لم يش واش به ولا اتهمه

أقسم بالليل من ذوائبه

والصبح من فرقه إذا قسمه

ما طاب بعد استماع منطقه

لمسمعي من محاور كلمه

سوى كلام لسيد سند

حاز العلى والفخار والعظمه

لا سيما شعره الذي اطردت

أبياته بالبيان منسجمه

كأنه الدر ضمه نسق

أو الدراري في الأفق منتظمه

إن يصغ يوما إليه ذو صمم

أزال عنه بلطفه صممه

يا سيدا جل قدره فسمت

صفاته بالكلام متسمه

ويا شريفا حلت شهامته

بكل مجد ومفخر شيمه

Страница 372