281

قل للأراك أراك تلثم مبسما

ما راح لاثمه سواك سواك

لو أبصر النساك بارق ثغره

ضلت سبيل رشادها النساك

سيان في نهب النفوس وسفكها

حد الحسام وطرفه البتاك

ظبي الصريم إذا تلفت أو رنا

وإذا سطا فالضغيم الفتاك

وأنا الذي في الحب مذ وحدته

ما شان توحيدي له إشراك

وعلى التفنن في محاسن وصفه

ما حام حول أقلها الإدراك

لولا أبي وأبي الرضي المرتضى

لم يثنني عن وصفه استدراك

السيد الندب الهمام أخو العلى

من أذعنت لجلاله الأملاك

هو شمس مجد أشرقت بضيائها

ظلم الدجى وأنارت الأحلاك

طافت بكعبة جوده يوم الندى

عصب الوفود ولاذت الهلاك

Страница 281