233

فمن مهجة لا يستقر قرارها

ومن كبد نخشى عليها انصداعها

تجاذبنا فضل الأزمة ضمر

أهاج نزاع البين وجدا نزاعها

نقيس بها طول الفلاة وعرضها

عشيا إذا مدت لخطو ذراعها

يقول أصيحابي وقد جدت السرى

وأوفتهم أيدي الركائب صاعها

أفيقوا فقد شط المرام ولا نرى

سوى تلعات قد سئمنا افتراعها

فقلت لهم سيروا سراعا وقلقلوا

عراب المطايا واستحثوا سراعها

لنحظى من الدنيا بأوفر حظها

ونشهد أوصافا عشقنا استماعها

وننزل عن أيدي الركاب نريحها

ونشكر فينا ما بقينا اصطناعها

بأرحب أرض لا يسامى علاؤها

وأسمى ربوع لا نمل ارتباعها

بسوح نظام الدين وابن نظامه

كريم به مدت يد المجد باعها

Страница 233