161

أغناه عن مدح الورى

ما حاز من مجد شهير

طالت بيوت جدوده

وهم ذوو النسب القصير

قوم بنوا شرف العلى

بين الخورنق والسدير

وردوا الفرات فأخجلوه

ببحر جودهم الغزير

قل للمكاثر مجدهم

أين القليل من الكثير

سلم لجيران الوصي

وسر سبيل المستجير

فهم هداة أولي الضلال

وهم ضياء المستنير

يا سيدا كلماته

شرف المهارق والسطور

لله درك من خطيب

شاعر ندب خطير

أهديت لي درر الكلام

فخلتها درر النحور

Страница 161