103

لفتى تحيته لعظم جلاله

من زائريه الصمت والإطراق

32

صهر النبي وصنوه يا حبذا

صنوان قد وشجتهما الأعراق

33

وأبو الأولى فاقوا وراقوا والألى

بمديحهم تتزين الأوراق

34

انظر إلى غايات كل سيادة

أسواه كان جوادها السباق

35

وامدحه لا متحرجا في مدحه

إذ لا مبالغة ولا إغراق

36

ولاه أحمد في الغدير ولا ية

أضحت مطوقة بها الأعناق

37

حتى إذا أجرى إليها طرفه

حادوه عن سنن الطريق وعاقوا

38

ما كان أسرع ما تناسوا عهده

ظلما وحلت تلكم الأطواق

39

شهدوا بها يوم الغدير لحيدر

إذ عم من أنوارها الإشراق

البحر : - 1

Страница 111