151Диванديوان ابن نباتة المصريИбн Нубата - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHИздательدار إحياء التراث العربيИзданиеبدونМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыPoetry in the Era of Successive States•РегионыЕгипет•Империя и ЭрасМамлюкиيعطي ويملينا معاني الثنا ... فالمدح والإرفاد من عندهحقًّا لقد أنجبتمو يا بني ... شيبانَ في المجدِ وفي وُلدهمنسبٌ غرٌّ لها رونقٌ ... أبصرت عقد الدُّر في نضدهأواخر نمّ بها أولٌ ... ومجمع لم يغن عنْ فردهكما تلى التنزيل مستقبل المح ... راب والإتمام في حمدهسجاهُ حبّ العفوِ حتَّى لقد ... كادَ الفتى يذنب عن عمدهومرَّ في المجدِ إلى غايةٍ ... ما حظّ حاكيها سوى كدّهذو قلم يجني الغنى والقنا ... من سمِّه الجاري ومن شهدهيقدحُ في أفقِ العلى زنده ... وليسَ من يقدح في زندهيا سيِّدًا إن أشكُ دهرًا له ... كأنَّما أشكو أذى عبدهماذا جنى بعدكَ من صرفهِ ... لنازح أوحشَ من فقدهحتَّى إذا هبَّ نسيمُ اللقا ... قام الرَّجا يستنّ من لحدهأهلًا بفيَّاضِ الندى لم يقلْ ... مادحه أحسن من ضدهألهى قريضي عن غزالِ النقا ... تغزُّلًا فيهِ وعن هندهفلم أصفْ من طاحَ من أجلها ... وأجله قلبيَ في وجدهأغيد ذو ردف وخصر فكم ... في غورهِ أصبو وفي نجدهيجرحُ أجفاني وأرنو لهُ ... كأنَّني أقتصُّ من خدهيا ليته بالجفا لي موعدًا ... لأنَّه يكذِبُ في وعدهوغادة مذ عقدت صدغها ... ما خرجَ العاشقُ عن عقدهكأنَّا إذا خضبت غيَّبت ... في دمعِي الكفّ إلى زندهدعْ ذا وعدْ للقولِ في معشرٍ ... غرٍّ وفي غيرهم عدهلولا بنو العطَّارِ لم يتنشق ... عرف ندى يربو على ندهلا توحش العلياء من نسلهم ... ولا ترى الشنعاء من فقدهيكاد سفرٌ ضمَّ أخبارهم ... من طربٍ يخرجُ من جلده1 / 151КопироватьПоделитьсяСпросить AI