وسرب ظباء مشرقات شموسه
على جنة عد النجوم بدورها
تمانع عما في الكناس أسودها ،
وتحرس ما تحوي القصور صقورها
تغار من الطيف الملم حماتها
ويغضب من مر النسيم غيورها
إذا ما رأى في النوم طيفا يزورها ،
توهمه في اليوم ضيفا يزورها
نظرنا ، فاعدتنا السقام عيونها ،
ولذنا ، فأولتنا النحول خصورها
وزرنا فأسد الحي تذكي لحاظها ،
ويسمع في غاب الرماح زئيرها
فيا ساعد الله المحب لأنه
يرى غمرات الموت ثم يزورها
ولما ألمت للزيارة خلسة ،
وسجف الدياجي مسبلات ستورها
سعت بنا الواشون حتى حجولها ،
ونمت بنا الأعداء حتى عبيرها
وهمت بنا لولا غدائر شعرها ،
خطى الصبح لكن قيدته ظفورها
Страница 94