يجني بها الجاني ، فإن ظفروا به
يوما ، يحلف بالطلاق ويرحم
شرط الولاة بها بأن يمضي الذي
يمضي ، ويسلم عندهم ما يسلم
لا كالشآم ، فإن شرط ولاتها :
اللص يجني ، والمقدم يغرم
ومعنف في الظن قلت له : اتئد ،
فأقصر ، فبعض الغيب غيب يعلم
من أين يدري اللص أن دراهمي
لم يبق منها في الخزانة درهم ؟
صبروا ، ومالي في البيوت مقسم ،
حتى إذا اكتمل الجميع تسلموا
يا أيها الملك الذي في عصره
كل الملوك لعدله تتعلم
لا تطمعن ذوي الفساد بتركهم ،
فالنذل تطغى نفسه إذ تكرم
إن كان من مرارا لم يخف
قطعا ، فلا أدري على ما يندم
أيجوز أن تخفى عليك قضيتي ،
والناس في مضر بها تتكلم
Страница 84