285

Диван

ديوان صفي الدين الحلي

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Ильханиды

وأضيق من سم الخياط اعتذاره ،

وصدر من الأرض البسيطة أفسح

تحل بكفيه اللهى عمر ساعة ،

لتنزحها وفاده ، ثم تنزح

لقد ظل يصميني الزمان لبعده ،

ويحزن قلبي منه ما كان يفرح

فقلت لصرف الدهر ها أنا راحل

غلى ملك قلبي منه ما كان يفرح

إلى ملك يخفي الملوك ، فيجتلي ،

وتغلق أبواب السماح ، فيفتح

إلى ملك لا مورد الجود عنده

أجاج ، ولا مرعى السماح مصوح

إلى ملك يلقى الثناء بمثله

وينعم من بعد الثناء ويسمح

إلى ملك لا زال للمدح خاطبا ،

وزاد إلى أن كاد للمدح يمدح

ويذكرني الإلف الذي هو فاقد ،

فقد زجل المداح فيه ووشحوا

تقول لي العلياء ، إذ زرت ربعه ،

رويدك ! كم في الأرض تسعى وتكدح

Страница 285