227

Диван

ديوان صفي الدين الحلي

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Ильханиды

حتى رأيت مياه الليل غائرة

في غربها وغدير الصبح قد طفحا

وللشعاع على ذيل الظلام دم

كأن طفل الدجى في حجره ذبحا

وقام يهتف من فوق الجدار بنا

متوج الرأس بالظلماء متشحا

كأنه شامت بالليل عن حنق ،

فكلما صدع الصبح الدجى صدحا

نبهته ، والكرى يثني معاطفه ،

ونشوة الراح تلوي جيده مرحا

فهب لي ، وحميا النوم تصرعه ،

والشكر يطبق من جفنيه ما فتحا

جشمته ، وهو يثني جيده مللا ،

كأسا ، إذا بسمت في وجهه كلحا

يلقى سناها على تقطيب حاجبه

أشعة ، فيرينا قوسه قزحا

فظل ينزو وريح الراح ممتعضا ،

ويستشيط إذا عاطيته قدحا

حتى إذا حلت الكأس النشاط له

أتبعته بثلاث تبعث الفرحا

Страница 227