يردي الكماة بنبله وحسامه :
ذا في كنانته ، وذا في غمده
حتى إذا لقي الكمي مبارزا
شغلته بهجة حسنه عن رده
ما زلت أجهد في رياضة خلقه ،
وأحول في هذا العتاب وجده
حتى تيسر بعد عسر صعبه ،
وافتر مبسم لفظه عن وعده
وأتى يستر سالفيه بفرعه ،
حذرا ، فيحجب سبطها في جعده
وغدا يزف من المدامة مثل ما
في فيه من خمر الرضاب وشهده
لاعبته بالنرد ، ثم ، وبيننا
رهن قد ارتضت النفوس بعقده
حتى رأيت نقوش سعدي قد بدت ،
ويدي قد حلت تششدر بنده
فأجل شطرنجي هنالك بعته
بأقل ما أبدته كعبة نرده
ولقد أروح إلى السرور وأغتدي ،
وأقيل في ظل النعيم وبرده
Страница 205