124

Диван

ديوان صفي الدين الحلي

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Ильханиды

وكان بصفين من حزبهم ،

لحرب الطغاة وأحزابها

وقد شمر الموت عن ساقه ،

وكشرت الحرب عن نابها

فأقبل يدعو إلى حيدر ،

بإرغابها وبإرهابها

وآثر أن ترتضيه الأنام

من الحكمين لأسبابها

ليعطي الخلافة أهلا لها ،

فلم يرتضوه لإيجابها

وصلذى مع الناس طول الحياة ،

وحيدر في صدر محرابها

فهلا تقمصها جدكم ،

إذا كان ، إذ ذاك أحرى بها

لذا جعل الأمر شورى لهم ،

فهل كان من بعض أربابها

أخامسهم كان أم سادسا ،

وقد جلبت بين خطابها

وقولك أنتم بنو بنيه

ولكن بنو العم أولى بها

Страница 124