وكان بصفين من حزبهم ،
لحرب الطغاة وأحزابها
وقد شمر الموت عن ساقه ،
وكشرت الحرب عن نابها
فأقبل يدعو إلى حيدر ،
بإرغابها وبإرهابها
وآثر أن ترتضيه الأنام
من الحكمين لأسبابها
ليعطي الخلافة أهلا لها ،
فلم يرتضوه لإيجابها
وصلذى مع الناس طول الحياة ،
وحيدر في صدر محرابها
فهلا تقمصها جدكم ،
إذا كان ، إذ ذاك أحرى بها
لذا جعل الأمر شورى لهم ،
فهل كان من بعض أربابها
أخامسهم كان أم سادسا ،
وقد جلبت بين خطابها
وقولك أنتم بنو بنيه
ولكن بنو العم أولى بها
Страница 124