100

Диван

ديوان صفي الدين الحلي

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Ильханиды

بعثت الأماني عاطلات لتبتغي

نداك ، فجاءت حاليات نحورها

وأرسلت آمالا خماصا بطونها

إليك ، فعادت مثقلات ظهورها

إليك ، رسول الله ، أشكو جرائما

يوازي الجبال الراسيات صغيرها

كبائر لو تبلى الجبال بحملها ،

لدكت ، ونادى بالثبور ثبيرها

وغالب ظني بل يقيني أنها

ستمحى ، وإن جلت ، وأنت سفيرها

لأني رأيت العرب تخفر بالعصا ،

وتحمي ، إذا ما أمها مستجيرها

وبين يدي نجواي قدمت مدحة ،

قضى خاطري ألا نجيب خطيرها

يروي غليل السامعين قطارها ،

ويجلو عيون الناظرين قطورها

هي الراح لكن بالمسامع رشفها ،

على أنه تفنى ويبقى سرورها

وأحسن شيء أنني قد جلوتها

عليك ، وأملاك السماء حضورها

Страница 100