فلا عدموا من فضلك الجم أنعما
أحلتهم روض السعادة مقبلا
عسى نظرة من حسن رأيك صدفة
تسوق إلى جدبي بها الماء والكلا
فها أنا ذا أشكو الزمان وصرفه
وتأنف لي علياك أن أتبذلا
مقيم بأرض لا مقام بمثلها
ولولاك ما أخرت أن أتحولا
فجد لي بحسن الرأي منك لعلني
أرى الدهر مما قد جرى متنصلا
وحسب امرىء كانت أياديك ذخره
إذا طرقت أحداثه متمولا
وما زلت مذ أصبحت في الناس قاصدا
جنابك مقصود الجناب مبجلا
وهل كنت إلا السيف خالطه الصدا
فكنت له يا ذا المواهب صيقلا
وما لي لا أسمو إلى كل غاية
إذا كنت عوني في الزمان وكيف لا
Страница 381