البحر : وافر تام
أرقت للمع برق حاجري
تألق كاليماني المشرفي
أضاء لنا الأجارع مسبطرا
إليه بكل شيطان غوي
كأن وميضه لمع الثنايا
إذا ابتسمت وإشراق الحلي
فأذكرني وجوه الغيد بيضا
سوالفها ولم أك بالنسي
وليلى بعد ما مطلت ديوني
ولا حالت عن العهد الوفي
منعمة شقيت بها ولولا الهوى ما كنت ذا بال شقي
ملتم على ذي ال
قرابة للبعيد الأجنبي
إذا نظرت بطرف بابلي
أتيه صبابة وتتيه حسنا
فويل للشجي من الخلي
إذا استشفيتها وجدي رمتني ~
ولولا حبها لم يصب قلبي
سنا برق تألق في حبي
Страница 443