============================================================
القصاند الصوفية وبخرى محيط بالبحار(1) باشرها وعلمى(2) حوى ما كان قبلى وما بغدى كزجر سحاب الافق من ملك الرغد وسرى له الأسرار تزجر(3) فى الذجا(1) فيا(2) مادجى قل ماتشاء ولا تخف لك الأمن فى الدنيا لك ألأمن فى غد [1] ف: فى الزجر [2]-غ (1) حينها بصل القطب الى مناهل العلم الالهى وتتواتر عليه تجليات المعرفة اللدتية لا يجد في اللة العادية ما وبر عن حالله فيقول رمزا برى بلا شاطىء - وهو اصطلاح صوفى يوضه الدكتور حسن الشرقاوى فرقول : ان الله تعالى لا ينقطع علمه ولا يفنى فهو كالبمر بلا شاطيء - كما وصف نفسه فى الاية الكريمة (ولو آنما فى الارض من شجرة اقلام والبحر ده من بده سبعة ابر ما تفدت كلمات القمان1 فالصوف يستقى نبعه من علع الله الذى لا يتفد، ومن أسرار الله التى (تنقطع، والذلك يقول من وصل لهذا المقام : برى بلا شلطىء (الفاظ الصوفية ص 82 . 83) وكثير ما كان الامام الجيلانى يقول : آنا بر لا ساحل له- مشيرا الى هذا العنى 3) يؤكد عجز البيت على ما ذكرناه من آن المراد باليحر المحيط: العلم الوهبى (3) الزجر فى اللفة الحث فيقال زجرت البعير حتى ثار ومضى (لسان العرب 1/4) والمراد من البيت هو ما سبق الاشارة اليه من آن العلم الموهوب لقطب الاقطاب والأسرار اللدنية المودعة فى قلبه هى النبع الذى يستقى منه سائر الاقطاب اسرارهم ومن هنا قال الامام فلا عالم إلا بعلمى علم (الوسيلة 37) فلا علم إلا من بحار وردتها (القصيدة الشريفة البيت العشر) وعلى هذا النحو ، فان السر الكامن فى قلب القطب هو قنلة تسير اليها قلوب العارفين . يزجرها التشوف والتشوق كها يزجر هلك الرعد سحاب الافق 12 777.016
Страница 123