كلما قامت تثنى خلعت
ميل التيه على خوط قويم
سحر هاروت وماروت بها
في فتور اللحظ واللفظ الرخيم
تودع الكف شهابا محرقا
كل شيطان من الهم رجيم
في ظلام برق الصبح له
فتولى عنه إجفال الظليم
وحكت جوزاؤه ساقية
بنطاق شد في خصر هضيم
وكأن الشهب كاسات لها
شارب في الغرب للشرب مديم
وكأن الصبح كف أخرجت
لك من جيب ابن عمران الكليم
وكأن الشرق فيه رافع
حجبا عن وجه يحيى بن تميم
ملك في الملك يبدي فخره
جوهرا في حسب المجد الصميم
ذائد بالسيف عن دين الهدى
سالك فيه سراطا مستقيم
Страница 614