وكأنه وكأن غرة وجهه
شفق تألق فيه مطلع شارق
وكأن صبحا خص فاه بقبلة
فابيض موضعها لعين الرامق
متصيد برياضة وطلاقة
في تيه معشوق وطاعة عاشق
وإذا تغنى بالصهيل مطربا
أنسى أغاني معبد ومخارق
ومزعفر لون القميص بشقرة
كالريح تعصف في التهاب البارق
وتراه يدبر كالظليم بردفه
عجبا ، ويقبل كانتصاب الباشق
وإذا طرقت به انتهي بك غاية
أبدا تشق على الخيال الطارق
كاد الكميت ينوب عن لعس اللمى
ويسوغ كالخمر الكميت لذائق
ويمد فوق البحر عند عبوره
جسرا بهاد للسماء معانق
خيل كأن الركض من خيلائها
في قلب كل معاند ومنافق
Страница 452