فك صقيلة كاد الزمان بلادها
وكانت على أهل الزمان محارسا
12
فكم أعين بالخوف أمست سواهرا
وكانت بطيب الأمن منهم نواعسا
13
أرى بلدي قد سامه الروم ذلة
وكانت بلاد الكفر تلبس خوفه
فأضحى لذاك الخوف منهن لابسا
15
عدمت أسودا منهم عربية
ترى بين أيديها العلوج فرائسا
16
فلم تر عيني مثلهم في كتيبة
مضارب أبطال الحروب مداعسا
17
ويا رب براق النضال تخاله
من النقع ليلا مشرق الشهب دامسا
18
خلوا بين أطراف القنا بكماته
لطعن من الفرسان يخلي القوانسا
19
وما خلت أن النار يبرد حرها
على سعف لاقته في القيظ يابسا
20
أما ملئت غزوا قلورية بهم
وأرادوا بطاريقا بها وأشاوسا
21
Страница 368