ودروع قد ضوعف النسج منها
وتناهى في سردها التقدير
52
كصغار الهاءات شقت فأبدت
أنت شجعت نفس كل جبان
فاقتراب الأسود منه غرور
54
فهو كالماء أحرق الجسم لما
أحدث اللذع في قواه السعير
55
خير عام أتاك في خير وقت
زار مثواك وهو صب مشوق
فبدا منك في الجلال إليه
ورأى في فناء قصرك حفلا
تشتري فيه بالمكارم حمدا
فكأن المداح فيه قروم
ملأ الخافقين منه الهدير
61
Страница 332