مهلا فما دنت النجوم لطامع
في نيلهن ، وهل إليه سبيل
42
وسعيت للعلياء حتى أيقنت
واها لعصرك وهو يقطر نضرة
ويميس تحت ظلاله التأميل
44
فكأنه ورد الخدود إذا اكتست
خجلا وكاد يذيبها التقبيل
45
لولا تأخره ، وقد أوقرته
كرما ، لنم بفضله التنزيل
46
أين المدى ولقد بلغت من العلا
رتبا ترد الطرف وهو كليل
47
Страница 392