يا مصطفى الملك الذي كان الندى
هما فعاود في ذاره وليدا
أنهجتني من نهج فضلك مسلكا
تثني مسافته البليغ بليدا
فلئن حصرت فإن عذري واضح
أن لست أبلغ للسما تحديدا
ولئن نطقت فإن أيسر ما أرى
من مأثراتك ينطق الجلمودا
ألفيتهن جواهرا منثورة
وعلى القوافي أن يصرن عقودا
فلك الفريد وقد وجدت نظامه
ولي الثناء وقد وجدت فريدا
حمد الورى لي ذا الثناء ومذهبي
فيه فكنت الحامد المحمودا
جوزيت عن شكري بشكر مثله
فععدت ما تسدي إلي مزيدا
Страница 377